أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - يوسف يوسف - قراءة لآية ( كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ .. / 110 سورة آل عمران ) / مع أضاءة لحكام العراق بعد 2003















المزيد.....


قراءة لآية ( كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ .. / 110 سورة آل عمران ) / مع أضاءة لحكام العراق بعد 2003


يوسف يوسف

الحوار المتمدن-العدد: 7679 - 2023 / 7 / 21 - 09:50
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


قراءة لآية ( كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ .. / 110 سورة آل عمران )
مع أضاءة لحكام العراق بعد 2003

الموضوع :
وددت أن أسرد قراءة للآية ( كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ ۗ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُم ۚ مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ / 110 سورة آل عمران ) - مع أضاءة لحكام العراق بعد سقوط الحكم في بغداد 2003 / وفق أشاراتها ودلالاتها . فوفق تفسير الطبري / موقع القرآن ، جاء التالي بصددها ، أنقله بأختصار ( القول في تأويل قوله جل ثناؤه : كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ ، قال أبو جعفر : اختلف أهل التأويل في تأويل قوله " نتم خير أمة أخرجت للناس "، فقال بعضهم : هم الذين هاجروا مع رسول الله من مكة إلى المدينة وخاصة ، من أصحاب رسول الله . ذكر من قال ذلك : حدثنا أبو كريب قال ، حدثنا عمرو بن حماد قال .. عن أبن عباس ، قال في " كنتم خير أمة أخرجت للناس "، قال : هم الذين خرجوا معه من مكة للمدينة ) .

القراءة الأولية :
وحتى نبدأ بموضوع المقال ، لابد لنا ان نسرد ولو أضاءة مقتضبة على بواكير عهود حكام الأسلام بحقبه المختلفة :
1 . وفق تفسير الطبري أعلاه ، أن المقصود ب " خير أمة .. " هم صحابة رسول الأسلام ، الذين هاجروا معه من مكة الى المدينة ، وذلك وفق عدة روايات . ولكن من جانب أخر ، أن بعضا من صحابة الرسول والتابعين وأتباع التابعين ، ومنهم محمد بن أبي بكر الصديق / وفق تاريخ الطبري ذاته ، قاموا بقتل الخليفة عثمان بن عفان ذوالنورين - سنة 35 هجرية / زوج رقية وأم كلثوم أبنتا الرسول .. فلا أعتقد من قام بهكذا فظائع هم من خير أمة أخرجت للناس ! .

2 . وهكذا الوضع كان ما بعد الخلافة الراشدة ، دول غزو ونهب وجواري وغلمان وسبي وعبيد . ففي العصر الاموي : مثلا ، أتباع التابعين قاموا بقتل الحسين بن علي / حفيد الرسول ( واتفقوا على قتله يوم عاشوراء 61 للهجرة ، بموضع يقال له : الطف ، ووجد بالحسين ثلاث وثلاثون طعنة ، وأربع وثلاثون ضربة ، وقتل معه من الفاطميين سبعة عشر رجلاً ، وقال الحسن البصري : أصيب مع الحسين ستة عشر رجلاً من أهل بيته ما على وجه الأرض يومئذ لهم شبيه ، وجاء بعض الفجرة برأسه إلى أبن زياد .. / نقل من موقع أسلام ويب ) . ومن أنحرافات الخلفاء : الخليفة الوليد بن يزيد بن عبد الملك / كان لوطيا ، وتبعا لشهادة شقيقه سليمان بن يزيد ، بعد مقتله قال : لقد راودني عن نفسي ؛ يقصد أنه عرض ممارسة الجنس عليه معه وهو شقيقه . أما في الدولة العباسية : فالأخ يقتل أخاه / المأمون - من أجل الحكم والخلافة ، يقتل أخاه الأمين / الذي كان لوطيا أيضا . أما الخليفة المتوكل / وهو لوطيا ، أشتهر عنه عشق مملوك اسمه شاه . وفي عصر السلاطين العثمانيين : كان هناك أسلوب قتل الأخوة والأبناء من أجل البقاء في الحكم ، مثلا ( محمد الفاتح نفسه حين تولى السلطنة ، أمر بخنق أخ له رضيع ، وهي واقعة صحتها محل جدل ، وإن كان محمد فريد بك - المعروف بانتمائه العثماني - ذكرها في كتابه " تاريخ الدولة العلية العثمانية". / من مقال لوليد فكري في موقع سكاي نيوز ) . " و قتل السلطان سليمان القانوني أبنه وولي عهده مصطفى ، ظنا منه أنه يطمع في الحكم / نقل من موقع أطلس المعرفة " . ما ذكر كان فقط نماذج من فظائع خلفاء العهود الأسلامية ، أضف الى ذلك الغزو والجزية وأسلمة الأخرين بالسيف ..
القراءة الرئيسية :
1 . سأتكلم من غير شخصنة / قدر الأمكان ، عن العراق ما بعد 2003 ، فمعظم الأحزاب / دينية أوغير دينية ، وكل المنتمين للأسلام السياسي - من غير المنضوين للأحزاب ، وحتى بعض رجال الدين ، ومعظم السياسيين ووو .. ماذا قدموا لشعب العراق ، غير الفرقة والطائفية ، ونشر الجهل - طقوس اللطم والتطبير ، والمحسوبية ، وأنتشار الرشوة ..

2 . أرى أن الآية موضوعة المقال ، هي أكبر مثال على أدانة هذه الطبقة ، بالرغم من أن الآية قصد منها صحابة الرسول المهاجرين من مكة للمدينة ، ولكن الآية من جانب أخر ، وصمة عار على بئس حراك الطبقة الحاكمة ، طبقة العار واللصوصية والعمالة لدول الجوار / بالتحديد أيران وغيرها . ! . فالطبقة الحاكمة يمثلون أسوأ فئة أخرجت للناس .

3 . أن الطبقة الحاكمة ما بعد 2003 / وأستنادا للآية أعلاه ، المتمثلة ببعض الأحزاب الدينية وبعض رجال الدين ، والسياسيون الذيول .. ، قد ساهموا بشكل مباشر وبعضهم بشكل غير مباشر في " الصمت " ، مما حصل ويحصل من ظلم لشعب العراق ، وذلك من أجل مصالحهم المادية . والمثل يقول : " أن الساكت عن قول الحق شيطان أخرس " .

4 . العراق ، الذي كان لديه جيشا يعتبر من أقوى الجيوش العربية ، أصبح الأن جيشا تسوده الرشوة والمحسوبية ، مسلوب الأرادة وبلا قيادة ، ولأجله .. سلمت حكومات بعد 2003 ، محافظات الموصل / سنة 2014 ، والأنبار وتكريت .. الى منظمة داعش الأرهابية ، فكيف ممكن أن نصف هذه الطبقة الحاكمة ، أنها حقا من أجبن وأرذل مما أخرج للناس .

كلمة :
حكام العراق الجدد / بعد 2003 ، هم أخر ما نتج عنه العهر السياسي ، حكام يسرقون ويصلون ، يقولون نحن شيعة الأمام علي ، وهم من هدموا ما كان يؤمن به علي ، فشيعة السلطة ، يبكون على الحسين ، الذي ثار على الظلم ، وهم يخالفوه يوميا ، عبر أقوالهم وأفعالهم ، حكام لا يؤمنون بوطن أسمه العراق ، بل يؤمنون بمبدأ أسمه ظلم وقهر ونهب العراق ! .



#يوسف_يوسف (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجر
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قراءة للآية 15 من سورة محمد ( أَنْهَارٌ مِّن مَّاءٍ .. ولَّب ...
- الفتاوى .. الحكم على البشر بأسم رب البشر
- بين القنبلة النووية و القنبلة الأسلامية .. أضاءة
- أضاءة في بنية النص القرآني
- قراءة لحديث ( والَّذي نفسي بيدِه ليوشِكنَّ أن ينزلَ فيكم ابن ...
- الخلاف والأختلاف في الصلاة والسلام على - محمد -
- لقاء سري جدا مع السيد X
- أضاءة .. الأسلاميون في الغرب
- قراءة ... للآية 55 / سورة آل عمران – وجهة نظر أولية
- بين أسلام محمد وأسلام ما بعد محمد .. أضاءة
- التاريخ الأسلامي بين ما كتب .. وما كان يجب أن يكتب
- - البارقليط - بين المسيحية والأسلام
- أضاءة .. بين تجديد الخطاب الأسلامي و الأصلاح العقائدي
- تعبد محمد في - غار حراء - بين الحقيقة والوهم
- الخلاف السني الشيعي في رواية - المهدي المنتظر -
- العرب المسلمون والأنعزال عن الركب الحضاري .. أضاءة
- أضاءة .. هل الأسلام لا زال مسكونا بالماضي
- نحو فقه أسلامي معاصر
- دور المرجعيات والمؤسسات الدينية .. في مستقبل الأسلام
- تساؤلات .. هل الحكم يستمد من شرع الله ؟


المزيد.....




- قوات الاحتلال الاسرائيلي تقتحم مدينة سلفيت وقرية دير قديس غر ...
- أكثر من 200 مثقف يهودي إيطالي يطالبون بموقف ضد العنف الإسرائ ...
- البندورة الحمراء..فرحي أطفالك بأغاني البيبي عبر تردد قناة طي ...
- الجهاد الاسلامي: الصعوبات والتحديات لن تحول دون تنفيذ العملي ...
- نجم الدين أربكان.. 14 عاما على رحيل مؤسس الحركة الإسلامية بت ...
- حدثها واستمتع بأقوى الأناشيد على تردد قناة طيور الجنة 2025 ع ...
- ويتكوف يهاجم حماس وسيناتور يستخدم -يهودا والسامرة- بدلا من ا ...
- لا حطب لإشعال نار الطائفية
- تعرف على أفضل التطبيقات الرمضانية لتعزيز تجربتك الروحانية
- ضجة في كندا بعد نشر أسماء مهاجرين يهود خدموا في الجيش الإسرا ...


المزيد.....

- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - يوسف يوسف - قراءة لآية ( كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ .. / 110 سورة آل عمران ) / مع أضاءة لحكام العراق بعد 2003