الحوار المتمدن
- موبايل
الموقع
الرئيسي
صيدلية دادا 3
ميشيل الرائي
2026 / 2 / 14الادب والفن
وكالة إعلانية لموت السحالي
بين النوافير الزجاجية الداكنة
والصحارى الجليدية.
محارب الغار الوردي
ينزف في الأضواء المميتة.
هذا،
وهذا،
وهذا.
(دوائر، مثلثات، مربعات،
خطوط أفقية، عمودية، قطرية…)
– استوديو بيكاسو –
الكرة تصفر،
الحصاة تطير،
الرصاصة الأولى تُطلق على المرتفعات،
وتلفزيون الأصداء الميتة يبث صمته.
التعطش الكهربائي
للحضارة الجامدة.
أشباح لم ترَ هذه المدن قط،
أسقطت إلهًا في الحديقة الفارغة
لإخماد العطش.
العالم يسير بالكعب العالي،
ولا ينجح أبدًا.
ضجيج الجسد
في إصلاحٍ مستمر.
سقط كيس من الحظ الميت
على مدرج هبوط جسمٍ غامض.
أتمنى لو كان ختمًا
لأضربه.
كيس يضج بالبقع البيضاء،
أعزب،
يزور عاهرة بين المجرات،
ويعض ساق الطاولة بقبضته.
يخترق صوت الفراغ
أشجار المعابد
المتكئة على عيوننا السرية.
ذئاب تفكك عناصرها
تحت خزائنها المشرقة،
وتحاول الانفتاح
في سمك العالم.
ألواح جدار الغواصة:
reba, reba, brae!
raeb, raeb, ebra!
rabe, rabe, rabe!
الوقت يجد مكانًا للعيش
مرتديًا غطاء زجاجة.
مشهد الكرة السماوية
يبتلع الزمن.
سيقان الهواء الطويلة
تضحك.
السقوط في الوادي الضيق
عودةٌ إلى الطبيعة.
كلب يشم كل تنورة،
والعواصف عارية.
«الرجل وحده
أمام النور
الذي حلم به الله».
تلعب الأشياء الميتة
في جلد هذا العالم،
وتصرخ على الصخور
بأنها ستفعل شيئًا عظيمًا.
حتى يغطي المجد
جثثها العارية.
كان هناك شيطان
يفصل الوجه عن جذوره،
ويريد أن يزرعك
على خشبٍ أسود.
صراخ طائر
في نار شجرة.
الجنرالات لا يقتلون الجنرالات،
والسائقون لا يقتلون السائقين.
الفئران ستكون وحيدة،
والكوكايين يضحك.
الحرب
تقرير صحفي
في مخالب ثابتة.
لقد كان جاسوسًا…
(خيط سحب متعدد الأرجل).
أنا قفص
في غرفة مظلمة،
في مدينة لا أعرفها.
أرى جزيرة بعيدة
في سيارة محترقة.
قلبي،
مخبئي في قلبي.
أنتظرك منذ زمن طويل.
أنا خط يضحك
في الشمس القرمزية.
أنا عجلة دراجة ثملة
تهرب من الحرب.
أنا بطاقة بريدية
تحت مظلة دادا.
أنا لست.
حديث داخلي
يمضغ الساعة.
ديناميت صدئ
على المقص.
شبح الأرانب في الحب،
واعترافات الذبيحة العذراء.
الغرف والسفن والشوارع
تخفي الأسرار أيضًا، يا هاجر.
كل فتحة
ممرٌّ لعالم آخر.
أعرف أين أنا،
وأفقد ما أريد التخلص منه.
حظًا سعيدًا
أيها الديك المرتد.
في الطريق:
حيوانات،
قصص متقلبة،
محطات حافلات.
موعد آخر
مع سحابة مجهولة
على فراش الموت.
الحياة متاهة سينمائية،
وبقعة على النافذة
تصير سمكة.
البيت غريب
مثل الرادار.
يقفز قلقي
كمعادلة رياضية،
مخاطرة في العراء.
طائر مجوف
يهرع إلى جنازتكِ.
حتى الآن…
ولا حتى.
شخص ما
يجب أن يذهب بعيدًا.
لا تنسَ
أن تخلع قبعتك
في الماضي الاستعماري.
وجوه الطيور
في نظراتكِ المفقودة.
سنترك العشب
يعيش للموتى،
ونرحل.
عندما يكون العالم أرضًا خصبة،
سأصطاد عيني من الساعة،
وأغرق أصابعي في الضحك.
هذه الليلة
فارغة جدًا،
وغير مجدية.
المجدفون نائمون،
وجباههم مطوية.
جسدكِ يبحث عن رائحتك
في نوافذ الآخرين.
رأيت في ظلكِ
مكانًا حزينًا.
الكاتدرائيات
مثبتة في البحر،
والقاعات تعوي فارغة.
المادة المظلمة
تحيط بالمدن الغارقة.
لا تخافي من الخنزير البري،
الخوف أنا،
أو أنتِ.
تطاردني جزر
وشواطئ بعيدة.
كان يوم ثدييكِ،
هل تذكرين؟
الخريف
سكين شجرة الحديد.
أشعر أن جسدي
ليس لي،
يعيش بدوني،
ولا يموت بدوني.
أريد المعنى الغامض
لما هو بسيط.
أريد التخلص
من الشجرة والبحر.
جسدي شجرة،
وبودي ليس شجرة.
أخرجيني من هنا،
أريد أن أبقى
خارج القصيدة.
حرب،
حرب،
حرب.
حروب
تغتسل في ماء الخشب الميت.
لا أحد يستطيع
تدمير العقل البشري.
العقل زرع الدمار
بالفن.
المطر يحبسنا،
لكن القفص
أكثر واقعية.
كل قصيدة
موجهة إلى الله.
مرحبًا يا هاجر،
أنتِ مدينتكِ.
مرايا،
كلاب،
جنود،
كراسي مكسورة،
حرب.
الطفل القذر
يفكر في المدينة.
السعادة
لمن لا يتكلم جيدًا.
هذه الأشياء
لها المعنى
الذي نعطيه لها.
وأنا
لا أعطيها شيئًا.
الرحلة خط صغير
في فضاء الحضور.
مصباح
يخترق الأشجار.
الرثاء الأول
مخصب بالشظايا.
ضوء يعمي العمى.
الروح
تصفر في الأنبوب.
المساء مرّ.
المولود الجديد
يتحول إلى حجر،
ويصير ثقيلًا
على أمه المقدسة.
ملاحظات تحريرية
|
|
التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي
.. سرديات أونلاين | بين الحقيقة والرواية: كيف تتحول المجازر إلى
.. كيف شكلت عقدة -اليهودي الضعيف- ثقافة القوة في إسرائيل؟
.. أتصور في ورشته أفلام وزاره نجوم كتير.. رحلة كفاح -عم أحمد- ف
.. الاستاذ الأديب مبارك عمرو العماري
.. شيرى عادل بعشق اغانى زمان ووالدتى كان نفسها أكمل غناء ودخلت