الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


بغاء عمومي

ميشيل الرائي

2026 / 2 / 11
الادب والفن


نحن جميعًا نؤدي أدوارًا، لكننا في النهاية لا نملك شيئًا سوى تمثيل هذه الأدوار
أنت لست نظامًا ولا حزبًا ولا مرجعًا
أنت حالة ذهنية
أنت اختراع الإنسان الوحيد
ووحدته
وما تبقى من حريته
أيها الفوضى الإلهية
أنت شوفان الشاعر
أشمّ ضوضاء تشبه ترتيب هذه اللغة المعلقة بشكل سيء
أيتها اللغة تباينك يعكس آلامي
الكلمات التي تخطفني من لغتي الأم
حرف سائل لأشياء لا ذاكرة لها
القليل من "الذهول" الثانوي
أيها النوم الفضائي
بناؤو الحشرات الذين فقدوا بوصلتهم
كما لو كان كل شيء متأخرًا بالفعل ومغطى بالرماد
دمار العين يجمع حضور أشياء (لم أكن أعرفها!)
خيول تخلق فراغًا يحرر الأنفاق من بياض لا يُطاق
هل ضفدع الشجرة يغذيك بالبول ؟
هل يتعين على الشعر أن يتغذى على البطاريات النووية
ويضع الروح البشرية وفوضاها في معشبة
الفن غير قابل للفهم
كنت متحمسًا للغاية
لأنه من الممكن أن يكون جزء من مبنى لا يُرى يشكل صوتًا بشريًا
أتجول في أراضي العنف القاحلة
صداي في تجهم الصخور القاحلة
وجوه حجرية عند أقدامها ينام موتاي
كل أحلامي تحولت إلى غبار
عندما يصطدم النهار بمصابيحي
يخرجوا أطفالي من حضن الأرض
مطالبين بسماء تحميهم
مفاتيح هذا الليل المتسارع
تغلق باستمرار سجناً على شكل واد
مفاتيح تحت قمر قاتل
دم أسود هرب من نار وحيدة
حدث نشوة مظلمة من النبيذ الأسود
أماكن قرمزية تخفيني عظامها
تضج بفرقعة العصافير
لم ترَ نهاية لهذه الحمى
أما إذا كانت الحركات غير مترابطة
فذلك بسبب الرماد المتراكم على الجسر الكبير للمجتمع البشري
لقد ذهبت بمفردك إلى الصندوق العظيم للمجتمع البشري
لقد أفرغت الليل من خردة
رجل مغلق كبيت دعارة يهاجم نفسه دائمًا في المنام
أفرغ دمي في دلائك
سأطردك من بستانك
فركوا خاصرتي للحصول على فمي
بصقت في تاج قبلاتهم
حاميًا لإعصاريهم ولغاراتهم
أنت ثرثار
آه علينا أن نتحدث عن
أيها المتوسط
لقد استوعبت إسفنجة حب المحارم
وفي جماجمك أخلط بين عدة مصائر
حركة تعيد تشكيل الوجوه السائلة
نصبًا تذكاريًا لرحلتي
كسل الساعات
طوفان ينجي الغرقى من أفواهه الملتوية
يا ضوضاء الحشود المتعطشة للحصار
ألتقط منجلًا قصيرًا
قل ذلك للأشجار التي تنمو في الساحة
قل ذلك للتلفزيون
في طبقك
والذي يشاركك أفكاره الفلسفية
قلها للبقرة الموجودة على البطاقة البريدية
قل ذلك لملابسك العارية والمسموعة
شطبت كلمة من القاموس
وقمت بدفنه مع دفتر عناوين هاتفي
بممراتها وأزهارها
الطيور صمتت جميعًا الطيور
أتجول في الرمال التي تحيط بالمدن المهجورة خلفنا
عبرت مدنًا مجهولة شوارعًا مجهولة طرقًا وجسورًا تربط ظلامًا بظلام آخر
نزل الأطفال من الأشجار وضعوا ألعابهم جانبًا عادوا إلى منازلهم
في منزلهم أرى أيادي عابرة تشتعل عطشًا للآبار للترحال
لم أعد أستطيع النوم ولو للحظة أبداً
جسدي منهك ولساني السري لعاب الإبادة
لأي شيطان سأبيع نفسي
وأي وحش مرعب سنضطر إلى عبادته
وفي دم من سأغرس لساني
وما هذه النار الغريبة التي تلتهم الجمال الداخلي للأشياء








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. سرديات أونلاين | بين الحقيقة والرواية: كيف تتحول المجازر إلى


.. كيف شكلت عقدة -اليهودي الضعيف- ثقافة القوة في إسرائيل؟




.. أتصور في ورشته أفلام وزاره نجوم كتير.. رحلة كفاح -عم أحمد- ف


.. الاستاذ الأديب مبارك عمرو العماري




.. شيرى عادل بعشق اغانى زمان ووالدتى كان نفسها أكمل غناء ودخلت