الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


موقفي السياسي والرياضي من الشعر

ميشيل الرائي

2026 / 1 / 31
الادب والفن


الكتابة الى أميمة ملاك

لكن، هل يمكن للغة أن تُشوِّه نفسها بنفسها؟
ألا يعيد الشعر إنتاج ذاته كلما رغب في التفلت من القيود المفروضة عليه؟
القصيدة: اسمٌ مستعار،
أو ملابس جديدة مكدَّسة فوق بعضها البعض.
القصيدة جدرانٌ تشبه الشاشات،
والدمُ عنوانٌ فرعي،
وتمايلُ المصابيح الكهربائية في مهبّ الريح.
عرقُ زجاج النافذة،
والنساء،
أو حتى مجرد طائر عالق في شعاع أضواء السيارات الأمامية،
والحشدُ الذي خلفه يتقدّم، منفصلًا عن حلمه.
القصيدة مدنٌ بأكملها تُدمَّر بفعل غضب الإعلانات.
القصيدة = الصفحات الفارغة،
كل ما عليك فعله هو إعطاء الانطباع.
جميع أشجارنا فخورة مثل الممثلين
الذين قاموا لتوِّهم بركن عربتهم المتنقلة في القرية،
ويسعدهم سردُ قصص السفر الطويلة.
لستُ شاعرًا،
ولا أبتغي أن أكون شاعرًا.
لا أحب الشعر،
ولا أحب الشعراء.
وما كتبته → شعرٌ مضاد.
لستُ شاعرًا،
ولا أبتغي أن أكون شاعرًا.
لا أحب الشعر،
ولا أحب الشعراء،
ولا أحب الشعر،
ولا أبتغي أن أكون شاعرًا،
لستُ شاعرًا،
ولا أحب الشعراء.
وما كتبته →
شعرٌ مضاد.
شعرٌ مضاد ←
وما كتبته.
هامشٌ ليس ضروريًا.
شعرٌ مضاد ←
وما كتبته ليس
تكرارًا لفكرة قديمة، محشورة بين أسطر زائفة؟
ولا أحب الشعراء،
أو
ولا أحب الشعر،
أو
الشعرُ مجردُ عبوديةٍ للألفاظ؟
لستُ شاعرًا.
كل تعريف يعيد إنتاج نفسه
فقط ليظهر فارغًا.
الشعر ليس سوى قوة متمرّدة
لا تستطيع حتى أن تجد شكلها الثابت،
ومهما حاولت الهروب
فإنها تجد نفسها عائدةً إلى لحظة التكرار.
كل كلمةٍ هي تمرّد
على الكلمات التي سبقتها.








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. سرديات أونلاين | بين الحقيقة والرواية: كيف تتحول المجازر إلى


.. كيف شكلت عقدة -اليهودي الضعيف- ثقافة القوة في إسرائيل؟




.. أتصور في ورشته أفلام وزاره نجوم كتير.. رحلة كفاح -عم أحمد- ف


.. الاستاذ الأديب مبارك عمرو العماري




.. شيرى عادل بعشق اغانى زمان ووالدتى كان نفسها أكمل غناء ودخلت