الحوار المتمدن
- موبايل
الموقع
الرئيسي
كائن من هذا العراق
طالب جانال
2026 / 1 / 29الادب والفن
رغم النافذة المغلقة
فالريح تحث خطاها نحو قلبه.
×
لا شيء في غرفته
سوى كرسي لا ينتظر احدا
ساعة كسولة تتثاءب اسفل الجدار
لا تعد الوقت إلا على مضض.
×
حزينا أمام فكرة الكأس
يكرر
محاولاته الفاشلة
للقبض على فقاعة معنى.
×
في قلبه رماد وفير
ونار قديمة
لا تقوى على برد الأيام.
×
يحمل الكثير داخله
لكنه لا يعرف كيف يلمسه.
×
يحادث ظلا مل من الاصغاء
فيعيد الكرة تلو الكرة
محاولات الافلات من الجدار.
×
كلما اطل من النافذة
رأى حياته تسير تاءهة
على الرصيف المقابل
بين الذين تشابهت وجوههم.
×
مثل الشجن
وحيدا يجوب ثقوب الناي
ويطلق للريح
غجرا مقطوعين من سلالة الفرح.
×
لأنه واجه رؤى الجنرالات
بعدم الفهم
لأنه لم يشد قوس النصر
فالعواصف ما تجاهلته
ولا تخطاه رعد.
×
لا تفتح القصص له أبوابها
إنما تدور مثل كلب جاءع
حول خفقان هارب من قلب قديم.
×
يجلس مديرا ظهره للنهر
كثير من الضغاءن بينهما
كثير من الماء الفاسد
وضفادع كثيرة السوء
تلقي بنقيقها الذرب
على لسانه.
×
وجهه الذي يمضي وحيدا
في فراغ العالم
ويقطع شوارع اللامعنى
نحو مدينة أخيرة
يشبه مرآة مكسورة
كل شظية منها يحمل وجها آخر.
×
يبتسم باستفاضة
كمن فهم أخيرا
.
×
ليس على وفاق مع الشاطئ
فلمن تحمله الموجة.
--------------------------
|
|
التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي
.. سرديات أونلاين | بين الحقيقة والرواية: كيف تتحول المجازر إلى
.. كيف شكلت عقدة -اليهودي الضعيف- ثقافة القوة في إسرائيل؟
.. أتصور في ورشته أفلام وزاره نجوم كتير.. رحلة كفاح -عم أحمد- ف
.. الاستاذ الأديب مبارك عمرو العماري
.. شيرى عادل بعشق اغانى زمان ووالدتى كان نفسها أكمل غناء ودخلت