الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


انصرفوا عن اليوم الذي بالكاد انتهى

ميشيل الرائي

2026 / 1 / 27
الادب والفن


الكتابة إلى Nathalie Sarraute
هذا الجسد الحيّ الذي أنا عليه في المسرح المظلم ينضم إلى هروبكِ منذ خطواتكِ الأولى الخاطئة البار المظلم، تخليداً لذكرى الصراع الأبدي بين الجليد والنار.
لم يكن يفصلنا عن هذا الرسم سوى المدينة اللاحقة أو تلك التي تليها بعدة قرى
الموت السعيد سيكافئه بنافذة مزينة بالورود

أيادٍ متصلبة وهتافات جوفاء تنحت أحجار الرعد؟
إذا خُنّت سيبقى أثر الجزيرة عالقًا في أذهانها كما هو الحال مع الأشياء الزائل كفن.
آلهة مجهولة تبحث عن مهد القصيدة، معابد ميتة تدخل في هذه الدهشة حريقًا أخفّ وطأةً على أرض الأشياء الصامتة.
تشرب الخيول الباروكية نخب هزيمته، سأتنكر في هيئة حصان جميل غير مرئي. لن أطيل البقاء، سآخذها معي.
أولئك الذين تأوهوا في الصباح، أنا أبني يوماً خالياً من الكآبة لبعض الثعابين الغريبة.
سننحني رؤوسنا في تمثيلية، جثث متعددة تخرج من أرض الملعب.
هذا النهر بدا أبيض اللون، قيّد أطفالًا غرقى بقطعة قماش ظنّ أنهم مجرّد حُمّى وألم وكمّادة.
لحاء شجرة يصبح قبعة تحتوي على ممرات تحت الأرض، أنا أنتظر تلك الشجرة توأم النار. يكفي أن تضع قفازًا على الطاولة الحجرية لتجد سماءها من جديد، والعوارض الخشبية ذات المسامير الصدئة، المحتجزون في البحر.
ألتقط هذه الكلمة فتتجمد على وجهي، أنا أصنع نسر الزمن، هناك أُطلق صرختي عندما يعود الليل.
الوريث خلسةً، ما زلتُ نفس الطفل المنكمش، مهرّج كوني، مراقب أحجار تكبر حتى لا يراها أحد، يعلن إفلاس المعنى.
رمال تحلّ بديلة عن تلك الساعات، ساعات العراة والمكشوفين، أولئك الذين ما زالوا يمارسون رياضة المبارزة.
2007
الساعة العاشرة صباحا
بغداد بالقرب من (ما تبقى من مقهى المعقدين) / الباب الشرقي
هذه مسودة لنص كتبته سنة 2007 في بغداد عندما كنت أبحث عن بقايا مقهى المعقدين. نص غير مكتمل ولا أفضل إكماله، لأنه في الناقص يكمن أثر المدينة، وفي البحث عن المكان يُكتب المكان نفسه. أتركه هنا كما هو بلا تعديل من أجل التوثيق.








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. سرديات أونلاين | بين الحقيقة والرواية: كيف تتحول المجازر إلى


.. كيف شكلت عقدة -اليهودي الضعيف- ثقافة القوة في إسرائيل؟




.. أتصور في ورشته أفلام وزاره نجوم كتير.. رحلة كفاح -عم أحمد- ف


.. الاستاذ الأديب مبارك عمرو العماري




.. شيرى عادل بعشق اغانى زمان ووالدتى كان نفسها أكمل غناء ودخلت