الحوار المتمدن
- موبايل
الموقع
الرئيسي
ما يتبقّى من الوضوح حين يبدأ الموت
ميشيل الرائي
2026 / 1 / 24الادب والفن
الكتابة إلى إبراهيم زاير
(الفرس العمياء ذات العين الواحدة)
وبقعٌ صفراء على النوافذ
لم تعد النوافذ موجودة
لا شيء، حتى الآن
متداخل
منجلان مزدوجان من الأرض
يُستَخدَمان كمعبدٍ أو مسرح
شنقُ شخص
ذراعاها المفتوحتان ممتلئتان بالنوم
– حرّك عظامك كالأرجوحة، بيدك الملطّخة بالدماء
تحت إبطيك، هل تشعر بتدفّق المطر؟
فكّر في الشواطئ، فكّر في البحر
كلّ هذا يتحوّل إلى جسد، في ريعان شبابه
مِتْ
لا شيء يتغيّر –
الحياة تعيدنا إلى الوراء
إلى الجريمة الأولى
كلّ واحدٍ منّا
له مكانه بالفعل في الجحيم
لم يُنحَت نصبك التذكاري بعد
احترم الموتى
الذين لم يولدوا بعد
قميص القدر سيتركنا في درج الماعز المكشوفة
وجدتُ غصنًا
وحفرتُ نفقًا صغيرًا شفافًا إلى الباب
هل أنتَ في الداخل؟
II
أخيرًا
هذا العالم يتحرّك
ما زلتُ متشبّثًا بحفنةٍ من التراب
أبقيتها دافئةً في يدي المرتجفة
أجد نفسي وحيدًا
في رغبتي في مواصلة هذا الإضراب
سأتحدّث
صرخاتٍ قديمة
كان ينبغي عليّ أن أرفض سماعها
في الفردوس المفقود
الذي لم أكن على علمٍ به
للاستشارة
هل تريد أن أعطيك شجرة عائلتي؟
شجرة عائلتي:
كهفٌ متّسعٌ من الكآبة المشؤومة
منحةٌ دراسية داخل الكهف
في أفواه المساء المفتوحة
منسيّون في الحجر
عليك أن تصرخي
لتجنّب الحزن لتجنّب هذا الفراغ
Beyrouth, rue Hamra, 2009
|
|
التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي
.. سرديات أونلاين | بين الحقيقة والرواية: كيف تتحول المجازر إلى
.. كيف شكلت عقدة -اليهودي الضعيف- ثقافة القوة في إسرائيل؟
.. أتصور في ورشته أفلام وزاره نجوم كتير.. رحلة كفاح -عم أحمد- ف
.. الاستاذ الأديب مبارك عمرو العماري
.. شيرى عادل بعشق اغانى زمان ووالدتى كان نفسها أكمل غناء ودخلت