الحوار المتمدن
- موبايل
الموقع
الرئيسي
إيما، القصيدة التي لا أفضل إكمالها ولا قراءتها II
ميشيل الرائي
2026 / 1 / 21الادب والفن
مياهُ الهاويةِ المظلمةِ
أو بدائلُها
مقعدٌ فارغ
تتظاهرينَ بالعمى
أيديكِ
الترابية
الطفولية
---
سنُفسِحُ الطريقَ
دائمًا
للأشواكِ الخشبية
التي
يتمّ تجاهلُها
دائمًا
---
سنُفسِحُ المجالَ
للموت
وللتيارِ الطويل
سنُفسِحُ المجالَ
للموت
وللماءِ المتجمِّد
منذ زمنٍ طويل
---
وفي الماء
كانت
مصيدةُ النجوم
معلّقة
---
حزنُ الخيول
ودائمًا
ما يكون
هناك
حصانٌ واحدٌ
متورِّط
---
الشخصُ نفسه
الذي
يتحدّثُ
بشكلٍ مألوف
إلى الظلام
والمطرِ المتساقط
---
هذه الخيولُ
تتشابكُ
دائمًا
غبارُ العالم
البلدُ الحقيقيُّ
الذي تحلمينَ به
خطوةٌ خاطئةٌ واحدة
---
كيف
كان
يقفزُ
طنينًا
حول الحجارة
يندفعُ
زَبَدًا
ويهدرُ
ثم ينسابُ
هبوطًا
---
صخرتان
كأنّ
السخامَ
قد خدّرهما
حادّتان
ضيّقتان
كمِغلاقِ
قناة
كانتا
تحيطانِ
بالنهر
آنذاك
---
رفعتُ
المصيدةَ
من الشق
فلمعت
غرفٌ بلورية
وعامَ
غابُ الطحالبِ
الأخضر
اصطدتُ
ذهبًا
وسقيتُ
الأحلام
---
يا أُخدودَ العالم
كان
اندفاعُ الماء
كأنّه
نشيد
أكان ذلك
حياتي؟
---
آنذاك
رأيتُ
في الكونِ
المظلم
قريبًا
جدًّا
مصيدةَ النجوم
معلّقة
---
أطفئي
جميعَ الأنوار
وإلّا
ستتأذّى
أعينُنا
---
شعركِ
العنيف
لا شكّ
أنّه
صهيل
الحصان
أليس كذلك؟
---
حزنُ الخيول
حصانٌ
واحدٌ
متورِّط
خطوةٌ
خاطئةٌ
واحدة
---
صاعقةٌ
أحرقت
عينَ
رجلٍ
أعمى
في دوّامةِ
الولادةِ
الوحشية
---
ترفعُ
جاذبيةُ
الحجرِ
الليلي
في أسفلِ
التابوتِ
المقدّس
---
حوافرُ
الأيلِ
الضخمِ
الموحلة
ذاتُ
الفراء
الذي
أكلتْه
الديدان
---
أكاذيبٌ
مُغلَّفة
عندما
نعودُ
إلى أعلى
النهر
---
شمسٌ
نضجت
في طينٍ
جنائزي
تنتزعُ
نفسَها
من أعماقِ
المتاهةِ
الذهنية
---
الحلمُ
النباتي
الذي
تسكنُه
الطيورُ
البرية
---
لقد تحقّقت
رغبتُكِ
اليوم
في هذه
الطيورِ
المحلِّقةِ
الكبيرة
التي
لا يمكنُ
التنبّؤُ
بها
---
إليكِ
يا قارئةَ
الأشجار
إليكِ
إلى الجزرِ
المحظوظةِ
في عينيكِ
إليكِ
إلى فخِّ
النجوم
---
وفي الماء
مصيدةُ
النجوم
معلّقة
---
اصطدتُ
ذهبًا
وسقيتُ
الأحلام
---
أكان ذلك
حياتي؟
-
|
|
التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي
.. سرديات أونلاين | بين الحقيقة والرواية: كيف تتحول المجازر إلى
.. كيف شكلت عقدة -اليهودي الضعيف- ثقافة القوة في إسرائيل؟
.. أتصور في ورشته أفلام وزاره نجوم كتير.. رحلة كفاح -عم أحمد- ف
.. الاستاذ الأديب مبارك عمرو العماري
.. شيرى عادل بعشق اغانى زمان ووالدتى كان نفسها أكمل غناء ودخلت