الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


كل ليلة تهرب من ثقلها

ميشيل الرائي

2026 / 1 / 5
الادب والفن


أنا لغةُ إلهٍ آتٍ
أنا مُروِّضُ الغبار
الطيور – آلهة
عيون محترقة
عادة سعيدة
والآلهة لا تدخل الجسد
الحجر لا يتكلم
لكنه يحتفظ بحرارة اليد
التي غادرته
ما نراه ليس الشيء
بل اقترابه البطيء من اسمه
الشجرة لا ترمز لشيء
إنها تقف
وهذا كافٍ
ما ينجو من الكلام
هو ما لم نقله
ادفنوها في موكب طويل من الزهور
يجب إنقاذ العالم
الأمر طارئ
لنكن مجانين
الضوء لا يشرح العالم
بل يؤجّل عتمته
ريش طائر صغير يتطاير
جنية تصنع منه ثوبها
الفناء يصبح عرشًا للطائر
وللعين الغريبة
كل الألوان
طفل يدور بدراجته
غربان تتلوى حوله
كأشرطة سوداء
الأبدي مخمور في عين كلبي
بحار قديمة
أشجار ذات تجاعيد حيوانية
تطير بمصباح يحمل قلب الطير
هل أنت ابن الأول
أم حلمه
واقفًا خلف الأسوار
لخيل الحقول الدائرية المخصبة
هل تصدق أن صوتي حين يتحرك
أكتوبر ممتلئًا بالأوراق
هو صدى حواري مع البساتين
الوجه الذي نحبه يختفي
كلما حاولنا تذكره كاملًا
الأرض تعرف خطانا أكثر مما نعرف نحن
الطريق بين كلمة وكلمة
يسقط الزمن كغبار خفيف
الحضور هش
يكفيه نفس واحد
كي يصير ذكرى
الحقيقة ليست بعيدًا
إنها هنا
لكننا نعبرها دون أن نمكث
رؤوس البشر كآبار قذرة سوداء
وكل شيء هنا
في هذه الوحدة
يظل واقفًا
نراقبه بصمت
دون أن نضيف أو نحذف
متشابكًا كما هو
عالمنا كله
داخل نفس اللحظة

تحت عُري أجنحتهم المتحركة، حلّت الموت مكان أقوى درع.
تركوا أجسادهم فارغة لصيادي السهول.








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. سرديات أونلاين | بين الحقيقة والرواية: كيف تتحول المجازر إلى


.. كيف شكلت عقدة -اليهودي الضعيف- ثقافة القوة في إسرائيل؟




.. أتصور في ورشته أفلام وزاره نجوم كتير.. رحلة كفاح -عم أحمد- ف


.. الاستاذ الأديب مبارك عمرو العماري




.. شيرى عادل بعشق اغانى زمان ووالدتى كان نفسها أكمل غناء ودخلت