الحوار المتمدن
- موبايل
الموقع
الرئيسي
العراقيون..شعب مضحوك عليه!
قاسم حسين صالح
(Qassim Hussein Salih)
2025 / 12 / 27
المجتمع المدني
د. قاسم حسين صالح
بالمختصر..الفرق السيكولوجي الكبير بين الشعب العراقي زمن النظام الدكتاتوي و زمن النظام الديمقراطي ، ان العراقيين كانوا زمن النظام الدكتاتوري تحت سيطرة حاكم سادي،فكانوا مجبرين على طاعته بحال تحققت فيه معادلة ( سادية حاكم مقابل مازوشية شعب)، وانه تحرر بعد التغيير من المازوشية وما عاد خائفا من الحاكم..ولكن في مفارقة تحققت فيه معادلة (حكام فاسدون مقابل شعب مضحوك عليه!).
تعني المضحوك عليه..المخدوع، المستغفل، وتعني المخدوع ان الخادع يظهر له خلاف ما يبطن وان المخدوع يصدق بالظاهر . ومعنى المستغفل هو الأنسان الساذج البسيط الذي يثق بآخر يعده بما يتمناه او يريده ويعمل نقيض ما وعد.
كانت اول (ضحكه ) و أول (استغفال ) للعراقيين يوم جاء من سلمت لهم اميركا السلطة في 2003 وعزفوا على الوتر الطائفي.ويومها راحت ملايين من جماهير محافظات الوسط و بغداد تهزج بانتصار..الضحية: (صارت عدنه وما ننطيها)!
وكانت اكبر ضحكة واستغفال لمعظم العراقيين يوم تشكلت في 2006 اول حكومة دستورية .فلقد استبشرت جماهير الشيعة تحديدا بتولي حزب الدعوة اعلى سلطة بالدولة.وحصل ان المضحوك عليهم والمستغفلين الذي صبروا وانتظروا ،اكتشفوا انهم ضحك عليهم واستغفلوا فخرجوا بمظاهرات وهزجوا( الله واكبر ياعلي الأحزاب باكونه).
المضحوك عليه.. يبقى مضحوكا عليه!
في انتخابات 2010 تأكد للعراقيين انهم مضحوك عليهم (مخدوعون!)،وانهم كانوا يعرفون الحكام والقادة السياسيين الذين يضحكون عليهم، ومع ذلك فانهم اعادوا انتخابهم!.ومع ان الدكتورحيدر العبادي اعلن يوم اصبح رئيسا للوزراء في 2014 انه سيضرب الفساد بيد من حديد..ولم يضرب، معترفا بان الفساد في العراق صار مافيا تمتلك القوة والمال والفضائيات .ومع كل هذا البلاء..فان العراقيين اعادوا انتخابهم!. وبوتثيق أدق فأن 20% منهم بقوا مضحوكا عليهم ،و 80% اكتشفوا انهم مضحوك عليهم فامتنعوا عن التصويت.ومع ايجابية هذا الاكتشاف المتأخر،فان امتناعهم عن التصويت اتاح الفرصة للمضحوك عليهم بان ياتوا للبرلمان بمن ضحكوا عليهم!. والأغرب ، ان من ضحكوا عليهم يعيشون مرفهين فيما هم بدون كهرباء في عصر الغليان الذي يتصدره العراق عالميا!
*
|
|
التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي
التعليقات
1 - تحية بروف قاسم
عبد الرضا حمد جاسم
(
2025 / 12 / 27 - 14:11
)
كالعادة لم تذهب لحشر اقليم كردستان بالموضوع...هل هم من المضحوك عليهم ايضاً و جنابك الكريم من اي الطرفين اي هل شاركت و انتخبت ام انقطعت...ثم كيف عرفت ان هناك 20% و هناك80% و ماذا كان دور المؤسسة النفسية التي تترأسها في تبسيط الامور للفقراء المضحوك عليهم ام انها اتصلت بالضاحكين على المضحوك عليهم لنشر ثقافة علم النفس ليتعلموا منها للقادمات.
ثم ماذا عن المضحوك عليهم في الديمقراطيات الغربية و في الصدارة منها الولايات المتحدة الامريكية و غيرها...هل سمعت يوماً او قرأت ان هناك رءيس منتخب او عضو برلمان اوفى بالالتزامات التي تعهد بها اثناء حملته الانتخابية...و هل كلفت نفسك في الاطلاع على حجم الاموال الطائلة التي تصرفها الزعامات في العالم خلال فترة الانتخابات للضحك على المضحوك عليهم و امامك ساركوزي و كيف تصرف هو او بعض اتباعة مع القذافي في الانتخابات الرئاسية..
هل برلمان اقليم كردستان ليس فيه ضحك على المضحوك عليهم و كذلك انتخاب الرئاسات في الاقليم تتم من دون ضحك على المضحوك عليهم.
ماهو رأيك بضحك الخنجر والحلبوسي و غيرهم هل هو قانوني علمي نفسي.
لك تمام العافية
2 - ت2 يتملق للمُساومة، بالمَثل الشَّعبي: يقابح ويصابح
شطري مومنين
(
2025 / 12 / 27 - 16:00
)
اُمثولة (نصبة منصة تنوير)، تُسوّل لهُ نفسه الأمّارة بمُلاحقة مَن لم يخنع ولم يتملَّق تسلّط صدّام ليُساومه (بعطوة عشائريّة زمكانه)، وبعده أضحى اُضحوكة مالك وسيلة تواصل/ تقاطع ليُلاحق أمثالك.. أين التراب مِن السَّحاب ؟!.. يُعيد بتلذذ بصقل إشارة عابرة للعلّامة علي الوردي مرَّ عليها كريما، عن الأقليّات والشذوذ في عتمة نفسه وبتستر الأزقة الخلفيّة للمجتمع المضحوك عليه ..
هلّا أحسّ بأنه غير مَرغوب لأبناء جلدتكَ مِن الفاو إلى زاخو ؟.. متى يشعر بأنه غير مقبول في منصّات الأقليّة ..
إنَّ سفاه الشيخ لا حِلم بعده * وأنَّ الفتى بعدَ السَّفاهةِ يحلِم
ومن الأكثرية قد طرده أديب صحيفة (المثقف) الإلكترونيّة؛ لأنه جاهل بأدب الخطاب وبقواعد اللُّغة.. والإملاء،
راجع كيف كتب: رءيس !..
3 - ت2 آخر صرخة تمثاله من عمق جبال بشتاشان ضدّ الأنصار
عادل كامل
(
2025 / 12 / 28 - 05:32
)
أطلقها النحّات «مكي حسين» مولود البصرة عام 1947م، وبعد مغادرته العراق عام 1979م، رَحلَ في ألمانيا.
لم يتهم الرَّمز العلّامة «علي الوردي» بمُعاداة الأقليّات، صرخته زئير على صرصور ماخور الأجنبيّ لأجل أبناء جلدته مِن الفاو إلى زاخو، لم يكن ملكيّاً ملقاً أكثر مِن الملك.
.. مئات الاعتقالات في مظاهرة مؤيدة للفلسطينيين في لندن
.. أصوات من غزة| بين القلق والخوف.. عائلات الأسرى تواجه مصيرا م
.. مراسلة الجزيرة ترصد واقع النازحين في العاصمة اللبنانية من أم
.. فوق السلطة 487 – بين إعدام الأسرى وهدنة إيران.. ما الذي يُطب
.. شبكات | بن غفير يهاجم ممثلا تركيا بسبب قانون إعدام الأسرى ال