الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


الجهات الاربع للنافذة

طالب جانال

2025 / 11 / 16
الادب والفن


تحت النافذة
رصيف يبكي
وشارع سيموت من الضحك.

فوقها
يمر كل صباح عصفور
أسمع فرحة جناحيه
أسمع صمتًا
أسمع همهمة تتعالى
أرى حشودًا تحمل نعشه.

أمامها
طفل
سرير
ردهة مستشفى
قلب مفتوح
وامرأة شعواء
يدخل الطفل في ظلام عينيها.

خلفها
يتخلى النهر عن الغرقى
ويتشبث بالنهايات الحرة
لقصصهم الراحلة
لو كانت القبور تُحفَر في الماء
لتوجب الافصاح عن جحوظ جديد
لعين الضفدعة.








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. سرديات أونلاين | بين الحقيقة والرواية: كيف تتحول المجازر إلى


.. كيف شكلت عقدة -اليهودي الضعيف- ثقافة القوة في إسرائيل؟




.. أتصور في ورشته أفلام وزاره نجوم كتير.. رحلة كفاح -عم أحمد- ف


.. الاستاذ الأديب مبارك عمرو العماري




.. شيرى عادل بعشق اغانى زمان ووالدتى كان نفسها أكمل غناء ودخلت